KnE Engineering | Postmodern Urban and Regional Planning in Iraq | pages: 45–67

, , and
, , and

1. المكان

ينشأ المكان نتيجة العلاقة بين العناصر المحيطة الطبيعية والاصطناعية، ويتم الكشف عنه من خلال العلاقة المتبادلة بين هذه العناصر [6]، حيث إن المكان من وجهة نظر شولز، جزء من محيط كبير ولا يمكن إدراكه بصورة منعزلة حيث أنه يرى أن حدود المعرفة تساعد في تحسس الفضاء وإدراكه كمكان إذ يتطلب المكان حدوداً وهوية معرفة تنشأ من تفاعل الفرد مع البيئة [18]، تتحدد طبيعة وهوية المكان إلى جانب العوامل المعنوية والرمزية، بعوامل شكلية أساسية هي: مميزات الموقع والتي تشمل الخصائص البيئية والطبيعية للموقع، التكوين الفضائي والتي يقصد به الشكل العام ونمط البيئة الحضرية، الوضوحية والتي يقصد بها الملامح التفصيلية التي تعطي الخصوصية الشكلية والمعاني الرمزية والحسية. [18]،وتنقسم البنية المكانية الى: البنية الفضائية: تمثل المكونات المادية والحسية لبنية المكان [1]، البنية المفاهيمية: هي إحدى أهم مرتكزات بناء المكان كتجسيد لفهم الانسان لحياته واحتياجاته وثقافته قبل كل شيء [5]

2. صناعة المكان

يرتبط مفهوم صناعة المكان بمفاهيم بمبادي التصميم الحضري كونه هو المجال الذي يعنى بفن صناعة المكان للناس، يتم تعريف صنع مكان بأنها عملية الاستيلاء على الفضاء، التأثيث للفضاءات الحضرية والشوارع وعملية الاغناء بالتفاصيل الحضرية على مستوى الحي، ويعرف أيضا العلاقات المركبة بين كل العناصر للفضاءات المبنية، وغير المبنية تسهم في صناعة المكان، حيث ان كل من (قسم النقل والبيئة)، و(هيئة العمارة والبيئة المبنية) البريطانية تقدم تعريفا للتصميم الحضري والمحدد بانه فن صناعة الأماكن للناس [7]، نهج يركز الناس على تخطيط المساحات العامة وتصميمها واداراتها,فانه يمكن للناس من خلق أماكن مزدهرة ملائمة للعيش وصحية وخضراء خاضعة لمبادئ التصميم الحضري ويعمل على اشراك المجتمع المحلي [18]

ان فن صناعة المكان يدمج بين التصميم الحضري والهندسة المعمارية والتنمية الاقتصادية وهندسة المناظر الطبيعية والفنون البصرية والجمالية ان صناعة المكان هي العملية التي تسهم في خلق بيئات معيشية مفضلة ومحببة للناس أي تعمل على تهيئة الأماكن لبناء الموارد وتقاسم المعرفة والأفكار، وتعرف صناعة المكان من وجهه نظر التصميم الحضري بانه (ليس عملية تغيير الطريقة التي تبدو بها الأماكن، ولكن جعل الأماكن تعمل على نحو أفضل ومحببة للناس وتحافظ على القيم الاجتماعية والبيئية والاقتصادية فهو مكان امن ونابض بالحياة) [20]

صنع المكان الحضري

ان أساس طبيعة المكان يكون نتاج عمليات متنوعة لصنع القرار على مدى سنوات والتي تشمل الأنشطة المتنوعة والتي تؤثر على المكان من خلال القيم والمعاني ويتم تناول كيفية اشراك السكان في عملية صنع المكان والذي يكون عملية اجتماعية يومية من صنع وإعادة تشكيل الفضاء ويتم التحديد على الجهود الفردية والجماعية للسكان [16]: صنع مكان الحيزي ان استخدام صناعة المكان كأداة تحليلية لفهم عملية تطور المكان كالمستقرات الحضرية الغير مخططة او العفوية، صنع مكان الاجتماعي حيث ان الأنشطة الموقعية والتي تخلق المتعة والتي تعزز الأنشطة الاجتماعية والثقافية، صنع مكان الثقافي ان فكرة توصيف المكان كموقع ذي معنى نابعة من الإحساس بالمكان في إشارة واضحة الى الارتباط الناس بالمكان عاطفيا وموضوعيا.

العناصر والاهداف الرئيسية لصناعة الأماكن ذات الجودة

هنالك الكثير من العناصر المشتركة التي تسهم في صناعة الأماكن بصورة رئيسية بغض النظر عن نوع هذه الأماكن المختلفة: الاستعمال المختلط، جودة الأماكن العامة، تمكين واسع النطاق، تعدد خيارات النقل متعددة، تعدد خيارات السكن متعددة، الحفاظ على الهياكل التاريخية، تراث المجتمع المحلي، الفنون والثقافة والإبداع، الاستجمام والمساحات الخضراء والمفتوحة، وتتحدد الأهداف لصناعة المكان الحضري: الحد الأدنى من الكثافة التنمية للتطوير السكني واستخدام الأرض، الفعاليات المتكاملة والمندمجة، البيئة الطبيعية التي هي من صنع الانسان [7]، ومن المبادى الرئيسية صناعة المكان الحضري: إن المجتمع هو الخبير، ان الانسان ينشئ مكان، وليس التصميم، المشاركة المجتمعية (لا يمكنك أن تفعل ذلك وحدك)، المراقبة الفعالة، وضع الرؤية، الشكل يدعم الوظيفة، الاحتياجات المالية (المال ليس هو القضية)

3. صناعة المكان النابض بالحياة

ان الحيوية والمكان النابض بالحياة هي قابلية العيش والقدرة على الحياة وهي القوة المسيطرة في ابراز الحيوية للمدينة التي تحتاج الى ان تركز وتوجه نحو تحقيق القدرة على الحياة، بالنسبة للفضاء الحضري النابض بالحياة في المراكز الحضرية التي تضطلع بمهمة الصحة الاقتصادية لأي بلدة او مدينة، حيوية مراكز المدينة تعني ازدهار النشاط الاقتصادي والاعمال في المنطقة وجذب السياح، وتؤثر في تكوين هذه المواقع والأماكن المستجيبة عناصر وهي: النفاذية، التنوع, الوضوحيه, المتانة, النسب البصرية الشخصية الثراء، يظهر ان المركز النابض بالحياة عبارة عن طيف من الأماكن التي يمكن ان يكون لها مراكز تتسم بالحيوية وهذا الطيف يمكن ان يكون في الأماكن الصغيرة والمتوسطة وصولا الى المدن الكبيرة التي يمكن ان يكون لها مركز حيوي [13]، حيث ان الأسباب الرئيسية حول الكيفية حول التغيير في المراكز الحيوية: تعزيز الشخصية المجتمعية في ضوء تعزيز نسيج المجتمعات القائمة، توفير أماكن التجمع، تحسين البيئة لجميع افراد المجتمع في ضوء الحد من التلوث والمرور، تعظيم العائد على الاستثمارات في البنية التحتية في ضوء الاستفادة من المرافق القائمة

الأثر للمركز النابض بالحياة

ان صناعة مركز نابض بالحياة هو مفتاح النجاح الاقتصادي في المدينة، حيث ان المركز النابض بالحياة بحاجة الى تقديم عروض تجذب الناس الى مركز المدينة ويشجعهم على قضاء بعض الوقت لأنفاق المال خلال زيارتهم للمركز، وتقديم العروض التنافسية والتي تكون بحاجة الى العمل بشكل تضامني مع القطاع الخاص، ولتحقيق مدينة نابضة بالحياة، وسوف نبذل الخيارات التي تحفز وتشجع: الأعمال والسياحة الترفيهية، تحسن سمعة المدينة، فرص للمواهب وتنمية الإبداع والثقافي والرياضي التميز الطرح، وعرض تجاري متكامل [19]

الية صناعة المكان النابض بالحياة لمراكز المدن

الخطوات العمل إذا كانوا يريدون تطوير مراكز نابضة بالحياة ناجحة لمدنهم وكالاتي [13]: تحديد المراكز القائمة والمخطط لها في المدينة، تصور ما هي الأنواع المختلفة من المراكز كيف تبدو، وما هي العناصر الذي سيكون أفضل للمدينة، إشراك كل من القطاعين العام والخاص في مناقشة الانشطة حول الفرص والتحديات المرتبطة للعناصر المطلوبة، دعم المعايير والحوافز والتعليم لتعزيز نوع من المركز النابضة بالحياة الذي نريده، وان خلق مركز حضري للمدينة النابض بالحياة يحقق: إمكانية الوصول، التنوع في استعمالات الأرض، التركيز والكثافة او كثافة استعمالات الأرض، بنية التنظيم

الأهداف لمكان نابض بالحياة

  • شبكة الفضاء العام: لتوفير شبكة جذابة ومرحبة وقابلة للاختراق من مسارات متصلة بشكل جيد

  • زيادة التطور مع ازدياد الارتفاع: لتعزيز التنمية التي تجعل معظم فرص استخدام الأراضي بفعالية

  • استعمال الأرض المختلط: ان تقديم مزيج متجانس لاستعمالات الأرض وخدمات المجتمع

  • البيئة والصحة الفردية: التكيف مع الوسط لتصبح مستدامة بيئيا.

  • متصلة وقابلة للاختراق: توفير ممرات مشاة نظامية مستمرة، ووسائل النقل.

  • قابل للتكيف والتداخل: يمكن تكييفها ضمان المباني لتلبية الاحتياجات المتغيرة.

  • الزيادة السكنية: زيادة المشاريع السكنية في جميع أنحاء المركز.

المكونات لمركز نابض بالحياة

  • قابلية المشي: ان المنطقة المركزية النابضة بالحياة من شأنها أن توفر سهولة الحركة بين الاستعمالات

  • -وجود "الإحساس بالمكان" في الأماكن العامة: يمكن أن يكون الفضاء العام في وسط الشارع، والذي يتكون من مزيج من التجارة والتفاعل الاجتماعي،

  • الاستعمال المختلط: ان تدرج نهج الحياة "العمل، والعيش، والتسوق" يمكن أن تشمل الأسواق والمباني المدنية والمكاتب والفنادق والمنتزهات الحضرية.

  • التراص الحضري: ان قدر من الكثافة يمكن أن يكون شيء جيد، حيث يتأثر لدرجة التي تكون فيها وسط المدينة مثاليا "مدمج" حسب حجم السوق المستهدفة

  • التصميم بمقياس انساني: التصميم بمقياس انساني تصميم المباني.

  • النقل الموجه للتنمية: ان مركز المدينة هي عقدة من الاستعمالات المتنوعة والتي تساعد الناس على تحقيق أغراض متعددة (العيش والعمل والدراسة) باستخدام الحد الأدنى من وسائل النقل، لأن المشي يكون كافيا.

  • السلامة: عندما يحقق مركز المدينة النابض بالحياة الكثافة من الناس في الشارع، في جميع الأنحاء ليلا ونهارا يعزز الشعور بالأمن الشخصي.

  • تنوع المستخدمين: أن لمراكز المدن مع الأماكن العامة يكون لديها علاقات قوية مع المجتمع المحيط التي تعزز أن مركز المدينة في متناول جميع المستخدمين

  • الاستعمال وانشطة المجتمع: يمكن للناس أن تتجمع على مدار اليوم. وهذا ينطوي على مزيج من بعض السكان بدوام كامل، والعمال، والعملاء حتى تكون للمنطقة المركزية ليست فارغة لأي فترة من الزمن.

  • وقوف السيارات: توجب توفير مرافق وقوف السيارات تمكن من دعم مراكز صديقة للمشاة دون أن يطغى عليه. من الناحية المثالية، وقوف السيارات يمكن أن تكون مشتركة بين المستخدمين. [13]

لماذا النابض بالحياة

ان من الاسباب الرئيسية التي دعت الى اعتماد صناعة المكان النابض بالحياة بالمراكز الحضرية: تحسن المعيشة لتحسين نوعية الحياة للمواطنين في مدينتهم أو المجتمع، التنوع يساهم في الاستقرار الاجتماعي والتنمية الاقتصادية لمجتمع الحي والمدينة، الإبقاء على السكان وجذب التجارة لدعم ودفع عجلة الاقتصاد المحلي، ان عدم وجود حيوية في المكان يؤدي الى عدم الشعور بالراحة وعدم الشعور باي إحساس ولا الانتماء ولا الاثارة ولا بتوفر الفرص المتاحة لهم، وان المفردات الرئيسية لصناعة المكان النابض بالحياة

  • الوضوح والشفافية: ان من الأمور الضرورية ان يكون المكان امن من اجل ان يكون نابض بالحياة حيث ان الناس لن يذهب او تزور مكان غير امن، يمكن تحسين الوضوح والأمان من خلال سياسة الاملاء للمنطقة الحضرية وإعطاء الساكنين والزوار لقضاء بعض الوقت في المراكز الحضرية واستخدام اثاث الشارع حيث يوفر مكان لتجمع الناس ويحدث التفاعل مع بعضهم مما يؤدي الى مكان نابض بالحياة

  • التنوع: التنوع داخل المراكز النابضة بالحياة يمكن أن يتضمن جزءا من الناس والثقافات والأنشطة والخبرات، والمساحات، وأنواع مختلفة للبناء، التنوع يضيف إلى حيوية الأماكن ان تكون جاذبة طائفة أوسع من الناس إلى المنطقة، وبالتالي مزيج ثقافي.

  • الربط وإمكانية الوصول: أن الاماكن النابضة بالحياة يجب ان تتمتع بالربط المناسب وسهولة الوصول إليها من أجل الحفاظ على روح مجتمع قوي ويتحقق هذا الاتصال وسهولة الوصول إليها من خلال التسلسل الهرمي والتصميم بشكل جيد والمخطط لها من شوارع يمكن الوصول إليها مشيا، النقل هو عامل رئيسي في الاماكن النابضة بالحياة وأنه من الضروري أن جميع وسائط النقل تعمل بكفاءة في هذه المجالات من خلال توفير حافلات النقل العام منتظمة وكافية[21]

  • عقيدة وقيمة المجتمع: المجتمعات النابضة بالحياة تقف لشيء ما. ولديهم المثل وسبب في الوجود، مهما كانت لخدمة مصالح ذاتية، وتستند عقيدة المجتمع على الأمن والثقة والانتماء.

  • الطقوس: التجارب والطقوس الإيجابية أو السلبية المتكررة التي يشارك بها السكان، هل هو العنصر الحاسم في تصميم النسيج الاجتماعي للمجتمعات النابضة بالحياة

  • الذاكرة الجمعية: المجتمعات النابضة بالحياة لديها المعجم الذي يفهمها أعضائها. أي انها عملية التذكر الفردية لا يمكن أن تنشأ أو أن تتم إلا ضمن إطار اجتماعي معين، حيث إن استناد الأفراد في تجديدهم للماضي إلى الإطارات المرجعية الاجتماعية،

  • الاستدامة: المجتمع النابض بالحياة المستدام واحد هو أن تعتبر العوامل البيئية المختلفة التي تشمل التوجه من حيث التأثيرات الشمسية وطاقة الرياح، والبنية التحتية البيئية لمياه الأمطار ومياه الصرف، والطاقة.

  • الثراء

  • الشخصية

  • المرونة

  • النسب البصرية [21]

4. المؤشرات النهائية للإطار النظري

ان المراحل لتطوير عملية التخطيط الحضري وعملية خلق الفضاءات، المقصود بالتخطيط الحضري هي الاستراتيجيات التي يجب اتخاذها في مراكز المدن لاعتماد القرارات لضبط وتوجيه وتنمية وذلك لتوسيع ونمو البيئة الحضرية لضمان التوزيع الامثل للأنشطة والخدمات والتي تتيح للسكان للوصول لأفضل فائدة للأنشطة. [2]، " عملية تفاعلية (تعاونية) تعمل على حل المشكلات وتحديد الأهداف ضوء توليد البدائل وكذلك القيام بتقييم البدائل المتوافرة فيما له علاقة بالأهداف التي تم القيام بتدبيرها. [12]، من اهم هذه الاختلافات ما يأتي: [4]، المسؤولة قبل كل هذا لابد ان يلتزم التخطيط الحضري بالدرجة الأولى بأربع ثوابت تفرض نفسها: الخصائص الجغرافية للأراضي، ما قد يستحدثه الانسان كالمحاور الرئيسية او المعالم الدينية وغيرها التي ترافق نمو الحضارات عبر الزمن. [3]

اما مهام المخطط الحضري يجب ان يضمن تحقيق المبادئ التالية عند التخطيط:

  • حق الوصول(العبور): ان يضمن تخطيط الموقع حق وصول الخدمات والتسهيلات بشكل مثالي وان تكون متاحة للجميع للناس والعجزة.

  • العدالة: يعتمد تخطيط الخدمات والتسهيلات الى تلبية الحاجات السريعة للساكنين والزائرين

  • المساواة، التكافؤ: الاخذ بنظر الاعتبار الاحتياجات المتنوعة للساكنين والعاملين والزوار في التخطيط والتموين والخدمات والتسهيلات.

  • الاستشارة والمشتركة: تفعيل المشاركة الجماعية للمجتمع والمجاميع التجارية والثقافية

  • الامان: يأخذ بنظر الاعتبار امن المجتمع في تصميم تسهيلات الموقع وتكون متاحة للجميع

  • المرونة والتجديد: يجب ان يكون تصميم التسهيلات قويا وحديثا بشكل تام ولها من المرونة لإعطاء الفرص

  • الاستدامة: ان تسهم التدابير الاحتياطية للتسهيلات بأحداث المتعة والتنوع وتقليل الهدر بالطاقة وحماية البيئة

  • خلق المتعة: ان تكون التسهيلات المقدمة للناس وظيفية وموجهة للناس وتقصد من قبل الاخرين.

  • الادارة الكفؤة: الادارة الكفؤة والفعالة للتسهيلات يجب ان تضمن ترشيد استخدام الموارد الاولية المتاحة وتوجيهها. [8]

وكيفية انتقال التخطيط الحضري الى عملية التصميم الحضري والتي تمثل الجسر الرابط بين التخطيط الحضري والعمارة). [9] يعرف التصميم الحضري وهو الفن لصناعة الأماكن الحضرية للناس، وتشمل الطريقة التي يمكن صناعة الأماكن وتحقيق الامن والسلامة للمجتمع [14]، ن مهمة التصميم الحضري يجب ان لا تحدد بمساحة معينة ولا يجب ان تنحصر بمستوى معين دون غيره من مستويــات البيئـــة الحضرية [11]، اما معايير التصميم الحضري حسب معهد التصميم الحضري يحدد معايير التصميم الحضري التالية للمشاريع: المحافظة على المواقع التاريخية والحفاظ الحضري، تصميم للمشاة، حيوية وتنوع الاستخدام، البيئة الثقافية، السياق البيئي، القيم المعمارية [15]، و تستخدم عادة عناصر للتصميم الحضري في السياق. العلاقة الهرمية التقريبية بين عناصر الشكل الحضري، تليها تعريف موجز لعناصر الشكل الحضري - الماكرو إلى النطاق الصغير (macro to micro scale)، [10].

ان الأماكن الجيدة في التصميم الحضري اصبحت مهمة وذلك لتغير السكان وتلبية احتياجاتهم بسبب زيادة الكفاءة ومن هذه المبادئ: [10]

  • التصميم بمقياس انساني: والذي يحقق أماكن صديقة للمشاة والذي يمكن من السير على الاقدام الى الخدمات والمحلات التجارية

  • توفير الخدمات: ان تحقيق عامل التنوع في التسوق والإسكان ووسائل النقل والترفيه وفرص العمل يخلق الحيوية

  • التنمية المختلطة الاستعمال: ان دمج الاستعمالات الأرض والابنية المختلفة يحقق الحيوية

  • الحفاظ على المركز الحضرية: ويكون من خلال سياسات متنوعة كالمليء والاستعادة والتنشيط للمركز والاستفادة من الخدمات والشوارع الموجودة والمباني

  • التنوع في خيارات النقل: ان توفير خيارات متنوعة من للناس من خلال استعمال وسائل النقل العام والمشي وركوب الدراجات يحمي البيئة

  • صناعة فضاءات حيوية: ان لتوفير أماكن عامة ذات معالم مميزة تخلق التفاعل وتشجيع المشاركة المجتمعية

  • الهوية الخاصة المميزة: ان الإحساس بالمكان يعطي المناطق المختلفة الخصائص المميزة

  • حماية الموارد البيئية: ان التصميم المميز والذي يوازن بين التنمية الاقتصادية والطبيعة ليحافظ على الخصائص الطبيعية

  • الحفاظ على المناظر الطبيعية: ان الفضاءات الخضراء والمفتوحة والمزروعة والمحميات الطبيعية تكون ذات أهمية ترفيهية وثقافية وبيئية.

  • المسائل التصميمية: ان الابداع والتميز في التصاميم هو من أسس النجاح للتصاميم

حيث تتحول العملية من عملية خلق وانشاء الفضاءات الى عملية انشاء مكان والذي بدوره الى صنع المكان (صناعة المكان النابض بالحياة) من خلال سلسلة من العلاقات، وان الالية المعتمدة في عملية استخلاص المؤشرات النهائية للاطار النظري حيث يوضح طريقة الاختبار والتفاعل للمفردات بين المبادى والمعايير الخاصة بصناعة المكان النابض بالحياة وبين مهام واهداف التخطيط الحضري من جهه وبين معايير التصميم الحضري، حيث ينتج مجموعة من المؤشرات الأولية الناتجة من تداخل العلاقة بين التخطيط الحضري وصناعة المكان النابض بالحياة والتي تتداخل ووتفاعل وتختبر مع المؤشرات الناتجة من العلاقة بين التصميم الحضري وصناعة المكان النابض بالحياة، والذي ينتج عنه استخلاص المؤشرات النهائية، ويوضح الشكل الاتي الطريقة التي يتم فيها اختبار المبادئ والمعايير النابضة بالحياة بصورة منطقية مع مفردات لمهام واهداف التخطيط الحضري ومعايير التصميم الحضري:

fig-1.jpg
شكل 1
يوضح طريقة الاختبار للمعايير النابض بالحياة مع اهداف التخطيط الحضري ومعايير التصميم الحضري.
جدول 1

جدول المؤشرات النهائية

fig-8.jpg

5. منطقة الدراسة: مركز مدينة الديوانية

يعرض هذا القسم الوضع الحالي لمركز مدينة الديوانية هو قلب المدينة والذي يمتهد هذا المركز على طول جانب نهر الديوانية، وتمتد منطقة مركز مدينة الديوانية على مساحة يحدها في الوقت الحاضر شارع الحكيم في الشمال-الشرقي، وكل من شارع الطاقة وشارع الزيتون من الشرق، والنهر من الجنوب، شارع الجسر المعلق من الشمال-الغربي، تنقسم هذه المنطقة المختارة أيضا الى سته مناطق بلدية، وتتميز كل منطقة باستعمالاتها المختلفة ومساحاتها وكثافتها السكانية، والمنطقة ذات الكثافة الأكثر هي السراي بـ281.88 ﻨﺴﻤﺔ/ﻫﻜﺘﺎر، وتبلغ مساحة المنطقة المختارة لمركز مدينة الديوانية للتخطيط التفصيلي حوالي(201.33) هكتار، وهي منطقة منبسطة، ويحيط بها المحلات ذات الكثافة المنخفضة، في حين ان المركز نفسه يتكون من المحلات التالية: محلة العروبة الأولى، محلة السراي، محلة الجديدة، محلة السوق، محلة الجمهوري الشرقي، محلة العصري.

الجانب العملي: تحليل منطقة الدراسة

يهدف هذا المبحث الى توضيح اختبار الفرضية من خلال المنهجية المعتمدة عن طريق اختبار المؤشرات المستخلصة من الإطار النظري في البحث والتي تؤدي الى صياغة المكان النابض بالحياة من حيث النسب البصرية والوضوح والشفافية وكيفية خلق وصناعة هذا المكان من خلال مهام واهداف التخطيط الحضري ومعايير التصميم الحضري، وسيتم تطبيق هذه المؤشرات على منطقة الدراسة في الجزء العملي (المركز الحضري لمدينة الديوانية)

أداة التحليل

يقوم البحث باعتماد وبناء اداه التحليل والتي هي عبارة نوعين

  • التحليل المباشر: والتي يقوم بتحليل المؤشرات الكمية في مستخلص الإطار النظري والتي تتمثل في(4) مؤشر

  • التحليل باستخدام الاستبانة: والتي تحتوي (7) سؤال وقد أعطيت لكل اختيار درجة معينة وفق مقياس ليكرت الخماسي

جدول 2
fig-17.jpg

حيث ان المتوسط للمقياس= مجموع الدرجات لكل الاختيارات /5 (عدد الاختيارات)

المتوسط للمقياس =15/5 =3

  • تكونت عينة الدراسة من (60) شخصا والذين يمثلون (20%) من الخبراء في مجتمع الدراسة والذين هم على صلة بالمجال التخطيطي للمدن والذين هم معماريون او مخططون او مهندسون

الوضوح والشفافية

والذي يتضمن المؤشرات الاتية:

مؤشر (وضوح العلاقات بين الأنشطة يخلق الأمان)

جدول 3

جدول يوضح مؤشر (وضوح العلاقات بين الأنشطة يخلق الأمان)

fig-9.jpg

يلاحظ من تحليل الجدول أعلاه ان اراء المختصين كانت إيجابية في فقرات الجدول حيث ان مجموع المتوسط الحسابي للجدول يبلغ (4.3) وهو أكبر من المتوسط الحسابي للمقياس والذي يكون (3) وهذا ما يؤكد على قبول صحة الفقرات في الجدول.

حيث ان الاستعمالات المتقاربة والمتداخلة تتركز في مكان واحد كالاستعمال السكني والتجاري والمختلط تخلق الشعور بالأمان لدى السكان، ويتضح ذلك من خلال عدة محلات في مركز المدينة كالعروبة الأولى والجمهوري الشرقي والعصري، والذي يتركز فيها الاستعمال التجاري والمختلط في اركان البلوكات السكنية والشوارع الرئيسية والذي يحمل دلالة رمزية على خلاف منطقة السوق والسراي الذي يخلو من الاستعمال السكني الذي يحقق عامل الحيوية على طول اليوم

ان الاستعمالات والنشاطات التي لا تتلاءم مع أهمية وطبيعة مركز مدينة الديوانية والذي يمثل منطقة الاعمال المركزية (CBD) كالاستعمال الصناعي والمتمثل في الحدادين والذي أشار الاستبيان للمتخصصين ان(92%) يعتقدون ان الاستعمال الصناعي (الحدادين) في منطقة الجديدة يمثل عامل لفقدان الأمان والتجاوزات على الشوارع فضلا عن التلوث البيئي والصوتي للمنطقة حيث يكون هذا الاستعمال طارد للاستعمالات الأخرى كالتجاري والسكني والذي يفقد المنطقة رمزيتها والمتمثلة في تداخل الاستعمالات وتنوعها وبالتالي يقلل عامل الأمان وبالتالي الوضوح والشفافية للمنطقة

مؤشر (اعتماد التصاميم والكثافات الواضحة يحقق الابداع والتفوق)

ان اعتماد التصاميم والكثافات الواضحة يحقق الابداع والتفوق من خلال توضيح نسبة التغطية الأرضية حيث توضح المناطق المفتوحة والمبنية بالنسبة للقطعة حيث تختلف التغطية الأرضية من منطقة لأخرى وحسب نوع الاستعمال وتباين مساحات الافراز في مركز مدينة الديوانية وحسب الكثافة البنائية التي يكون التناسب معا بصورة عكسية ففي الاستعمال السكني والذي يمثل (13.5%) من مجموع الاستعمالات المنطقة المركزية، حيث يوجد ثلاث أنواع من الافرازات، النوع الأول والذي يمثل في افرازات المحلة (10101) (العروبة الأولى)والذي يكون الافراز فيها من (350-400)م2، وهذا النوع من الافراز والذي يكون نسبة التغطية للحد الأعلى للمساحة المبنية نسبة الى اجمالي مساحة القطعة الكلي (0.45)، والنوع الثاني من الافراز والذي يتمثل في المحلة (302) (العصري) والذي يكون الافراز فيه (200م2)، والنوع الثالث من الافراز والذي يتمثل في المحلة (305) (الجمهوري الشرقي) والذي يكون مساحة الافراز فيه من (125-150م2)، اما النوع الثاني والثالث تكون نسبة التغطية للحد الأعلى للمساحة البنائية نسبة الى اجمالي المساحة الكلية للمنطقة (0.75)

fig-3.jpg
شكل 2
يوضح الكثافة السكنية للاستعمال السكني في مركز مدينة الديوانية.

حيث تكون الكثافة البنائية في المحلة (305) (الجمهوري الشرقي) هو الأعلى وتليها المحلة (302) (العصري) واقلها كثافة المحلة (10101) (العروبة الأولى)، حيث تكون:

  • مساحة الطابق الأرضي لمحلة(10101) العروبة الأولى= 0.45 *400 =180م

  • مساحة الطابق الأرضي لمحلة (302) العصري =0.75 *200 =150م

  • مساحة الطابق الأرضي لمحلة (305) الجمهوري الشرقي =0.75 *150 = 112.5م

اما نسبة التغطية البنائية في الاستعمال التجاري والمختلط والتي تمثل (24.87%) من مجموع مركز مدينة الديوانية فتمثل نسبة التغطية الأرضية فيها (90%) من المساحة، حيث تنص القوانين البلدية ان تكون في الاستعمال التجاري والمختلط مساحة مفتوحة بما لا يتجاوز (10%) من مجموع مساحة القطعة اما نسبة التغطية الطابقية (FAR) فلا تقل عن ثلاث طوابق.

مؤشر (صنع المكان الممتع والحيوي يعتمد على الوضوح والشفافية في العلاقة بين الكتلة والفراغ)

جدول 4

جدول يوضح مؤشر (صنع المكان الممتع والحيوي يعتمد على الوضوح والشفافية في العلاقة بين الكتلة والفراغ)

fig-10.jpg

يلاحظ من تحليل الجدول أعلاه ان اراء المختصين كانت إيجابية في فقرات الجدول حيث ان مجموع المتوسط الحسابي للجدول يبلغ (4.05) وهو أكبر من المتوسط الحسابي للمقياس والذي يكون (3) وهذا ما يؤكد على قبول صحة الفقرات في الجدول.

ان عملية خلق الفضاءات ذات العلاقة المتناسقة بين الكتل والفضاءات والتي تكون من المرتكزات الرئيسية لصناعة الأماكن الحيوية والنابضة بالحياة، حيث تمثل هذه الفراغات المتنفس الرئيسي بين الكتل البنائية المتراصة والتي تعطي المشهد البصري لهذه الكتل ويتمثل هذا في الشوارع الرئيسية في مركز مدينة الديوانية كشارع المصورين وشارع المواكب والمساحات المفتوحة امام الكراج متعدد الطوابق حيث تطل على هذه الفراغات والمحاور الأبنية المهمة والتي يكون مكان لتجمع للسكان والذي يصنع مكانا حيوي ونابض بالحياة على الرغم من الإهمال وتهرء واجهات الأبنية التي تطل على هذه الفراغات

الانفتاح الجزئي لمنطقة مركز المدينة على نهر الديوانية والذي يكون له تأثير دلالي ورمزي على السكان حيث ان هذا الانفتاح لا يكون بشكل كلي وانما بصورة جزئية فقط في ساحة الراية حيث يكون الجزء الوحيد المستغل من الشريط الواقع على النهر اما بقية الأجزاء من الشريط الواقع على النهر اما يكون مهمل او مستغل على صورة مشاتل تمنع الناس من الاستمتاع بالواجهة النهرية، وهذا عامل يقلل من الحيوية للمنطقة نتيجة النقص الواضح بالاستثمارات والتي تجذب اعداد إضافية من السكان او انشاء منطقة ترفيهية والتي تشجع بقية السكان على القدوم وانفاق المزيد من الأموال في مركز المدينة وتنشيط الاقتصاد والذي يكون ركن أساسي من اركان صناعة المكان النابض بالحياة

النسب البصرية

والذي يتضمن المؤشرات الاتية:

مؤشر (العلاقة التفاعلية بين الكتل والفراغات تحدد النسب البصرية)

ان العلاقة التفاعلية بين الكتل والفراغات هي التي تحدد النسب البصرية من خلال معرفة الاحتوائية للمسار من الكتل المطلة على المسار، وتتركز ارتفاعات الأبنية في منطقة الاستعمالات التجارية في مركز مدينة الديوانية في شارعين مهمين هما شارع المصورين والذي يعتمد على حركة المشاة ويمكن ملاحظة نسبة ارتفاع المبنى الى مركز عرض الطريق وهو تقريبا بنسبة (2:1) باعتبار بمقدار النصف الى النسبة المطلوبة والتي تمثل قياس عرض الطريق فتصبح النسبة الكلية (4:1) وهو أكثر من المعيار

fig-4.jpg
شكل 3
نسبة ارتفاع الأبنية الى عرض الطريق في شارع المصورين

في حين ان شارع المواكب يوجد جزئيين يمثلان ارتفاعات الأبنية، الجزء الأول والذي يتمثل في الشكل (4) والذي يكون فيه ارتفاع المبنى الى عرض الطريق (5:1) والذي يكون أكبر من المعيار ولا يعطي الشعور بالاحتوائية والمقياس الإنساني

fig-5.jpg
شكل 4
نسبة ارتفاع الأبنية الى عرض الطريق في الجزء الأول من شارع المواكب

اما الجزء الثاني من شارع المواكب والمتمثل والذي يكون فيه ارتفاع المباني الى عرض الطريق (2:1) وهي النسبة التي تكون ضمن المعيار والتي تعطي الشعور بالمقياس الإنساني والاحتوائية عالية للمسار من الأبنية المطلة عليه.

جدول 5

جدول يوضح العلاقة بين الكتل الى الفراغات ومدى مطابقتها للمعيار

fig-11.jpg

مؤشر (السيطرة وتنظيم الكثافة المكانية للعناصر في الأماكن العامة تحدد النسب البصرية)

ان النسب البصرية وتنظيم كثافة الارتفاع للمباني في مركز مدينة الديوانية تنظم تبعا لارتفاع البناية وكثافة البناء حيث ان ارتفاعات الأبنية في منطقة الدراسة في الاغلب من (1-2) طابق وتبلغ مساحة هذه الأبنية (63.66) هكتار أي بما نسبته (57.95%) من مجموع مساحة الكتل البنائية في مركز مدينة الديوانية وتقع هذه الأبنية في الاستعمال السكني والمختلط والتي تقع في في الطرق الفرعية والداخلية الأقل أهمية حيث يستخدم الطابق الأول اما للسكن او للتخزين، اما الأبنية التي تتكون من ثلاث طوابق واكثر فهي تقع على الشوارع الرئيسية والمحاور المهمة في مركز مدينة الديوانية وتتركز في الاستعمال الإداري والتجاري وتبلغ مساحة الابنية ذات ثلاث طوابق او اكثر (34.79) هكتار اب بما نسبته (31.67%) من مساحة الكتل البنائية في مركز مدينه الديوانية، اما المساحات الفارغة فتكون مساحتها (11.40) أي بنسبة (10.38%) من مساحة الكتل البنائية في مركز مدينة الديوانية وتكون هذه المساحات اما على شكل مناطق خضراء او مفتوحة او قطع فارغة غير مبنية او تكون مستغلة كمواقف سيارات غير نظامية كما في الخارطة (1)

جدول 6

جدول يوضح نسبة مساحة الأبنية حسب ارتفاعها

fig-12.jpg

مؤشر (تحدد النسب البصرية الملامح للعناصر البنائية للبلوك)

ان الابعد البنائية للبلوك هي التي تحدد النسب البصرية للهيكل الحضري لمركز المدينة، حيث يبلغ لعداد بلوكات منطقة الدراسة (3010) بلوك وبمساحة (109.85) هكتار حيث ان معدل طول البلوكات بشكل عام ضمن المعيار [طول البلوك (70-200) م] ما عدا(4) بلوكات تكون بطول اكبر من المعيار وبمساحة (7.81) هكتار وهو ما يمثل نسبة (7011%) من مساحة البلوكات، اما البلوكات ذات الطول الأقل من المعيار فيبلغ عددها (999) بلوك وتكون بمساحة (12.02) هكتار وهو ما يمثل نسبته (10.94%) من مجموع مساحة البلوكات في مركز مدينة الديوانية، اما عدد البلوكات التي تكون ضمن المعيار (3078) بلوك وبمساحة (90.03) هكتار وهو ما يمثل نسبته (81.95%) كما في الخارطة (2)، اما التوجه العام للبلوكات السكنية فتقع مسارات السابلة بالاتجاه القصير من البلوك بالنسبة للمحاور الرئيسية.

fig-6.jpg
خارطه 1
ارتفاعات الابنية في مركز مدينة الديوانية
fig-7.jpg
خارطه 2
اطوال البلوكات ومدى مطابقتها للمعيار في مركز مدينة الديوانية
جدول 7

خارطة يوضح اطوال البلوكات ومدى مطابقتها للمعيار في مركز مدينة الديوانية

fig-13.jpg

مؤشر (الادراك المباشر للنسب البصرية يعطي التفوق والابداع)

جدول 8

جدول يوضح مؤشر (الادراك المباشر للنسب البصرية يعطي التفوق والابداع)

fig-15.jpg

يلاحظ من تحليل الجدول اعلاه ان اراء المختصين كانت إيجابية في فقرات الجدول حيث ان مجموع المتوسط الحسابي للجدول يبلغ (3.96) وهو أكبر من المتوسط الحسابي للمقياس والذي يكون (3) وهذا ما يؤكد على قبول صحة الفقرات في الجدول.

ان احجام الأبنية تكون متنوعة في منطقة الدراسة الا ان هناك تناسب في المقياس للأبنية فيما عدا عدة ابنية حديثة تكون ارتفاعاتها اكثر من الأبنية التقليدية القديمة، أي يوجد نوع من التدرج في المحاور الرئيسية والذي يعطي التناسق والمقياس الإنساني

ان كثير من الأبنية ذات الاستعمال التجاري والمختلط لا يتم اكمال البناء حتى الوصول الى الارتفاع المناسب للمنطقة ولكن اغلب استعمال الطابق الأرضي للاستعمال التجاري واستعمال الطابق الأرضي للتخزين وتهمل بقية الطوابق وهذا يسبب تشوه في المشهد البصري خصوصا في شارع المواكب ولا يعطي شعور بالاحتواء للمنطقة

جدول 9

الخلاصة النهائية للجانب العملي

fig-16.jpg

6. الاستنتاجات

  • ان عملية صنع المكان الي يوفر الفرص والبيئة الديمقراطية في ظل تنوع الخيارات للشعب وتوفير الحياة الاجتماعية والاقتصادية تدعى الأماكن المستجيبة.

  • ان عملية التفاعل بين الانسان والبيئة التي يعيش فيها هي التي تنشأ حدود وهوية المكان المعرفة والتي تكون نتاج تطور الحدود المعرفية للفضاء وعملية ادراكه كمكان.

  • ان السبب الرئيسي للحفاظ على الحيوية في مركز المدينة هو القدرة على جذب الاستثمارات الى المركز والتي تساعد على افتتاح المزيد من المشاريع الترفيهية والتجارية للسكان والزوار

  • ان عملية صنع المكان النابض بالحياة يبدا بعملية خلق الفضاءات وتنطيق استعمالات الأرض والتي تكون ضمن عملية التخطيط الحضري وتليها مرحلة التصميم الحضري وهي مرحلة تصور البعد الثالث للفضاءات والتي تحدد العلاقة والنسبة بين الكتلة والفراغ بإدخال العوامل الاجتماعية والاقتصادية الى جانب العوامل العمرانية يؤدي الى صناعة المكان النابض بالحياة.

  • عملية صنع المكان النابض بالحياة لا تكون ناتجة من التصميم الحضري فقط وانما تنشا من التخطيط الحضري من خلال علاقة الاستعمالات الأرض وعلاقتها مع بعضها والتي تتحكم بدرجة كبيرة في عملية خلق وصناعة المكان الحيوي.

  • عدم تحقق مؤشر الوضوح والشفافية بدرجة كبيرة بسبب تداخل الاستعمالات الصناعية مع الاستعمالات السكنية والمختلطة وعدم تحقق الانفتاحية على النهر بالدرجة المطلوبة مع الاحتفاظ بنسبة مرتفعة من الكثافة وعدم استعمال الأرض لغير الغرض المخصص لها

  • تعتمد حيوية المكان على النسب البصرية بالنسبة للمتلقين من اعتماد مقياس انساني لعلاقة ارتفاع الأبنية بالنسبة للفراغات في المحاور المهمة ومدى مطابقتها للكثافة البنائية وعلاقتها بالارتفاع واعتماد فضاءات رصيف تتناسب مع اطوال البلوكات بحيث تحقق الثراء البصري والتي تتحقق بنسب ضعيفة

  • لم يتحقق صناعة المكان بالصورة المثلى لها في مركز مدينة الديوانية على الرغم من تحقق بعض المؤشرات الثانوية الخاصة بصناعة المكان النابض بالحياة وعدم تكامل أجزاء الإطار الذي يجمع هذه المؤشرات.

7. التوصيات

من خلال دراسة صناعة بين التخطيط الحضري والتصميم الحضري في مركز مدينة الديوانية، توصل الباحث من خلال الجانب العملي:

  • استبعاد الاستعمالات والأنشطة الغير ملائمة (الصناعية) عن الأنشطة والاستعمالات التجارية والسكنية المختلطة وعدم استعمال القطع لغير الغرض التي خصصت من اجله

  • الاهتمام بخلق الفراغات الإيجابية بين الكتل لما لها من إثر في صنع الأماكن الحيوية

  • التصميم بمقياس انساني للأبنية يعزز الشخصية المكانية وكذلك الحفاظ على الأبنية التراثية وصيانتها وتعزيزها بما يتلاءم مع مكانتها بالنسبة لمركز المدينة وتعزيز السلامة الحضرية من خلال توفير مراكز دفاع مدني تمكن من وصول المساعدة بسرعة كبيرة

  • تنظيم افرازات القطع وتقليل طول البلوك لتحقيق اتصالية للشبكة لإعطاء الوحدة البصرية من خلال الانتظام مع إعطاء المرونة لواجهات الأبنية والارتقاء بممرات المشاة

  • وضع ضوابط تخطيطه لتحديد ارتفاعات الأبنية بالنسبة لعرض الشارع في تحديد النسب البصرية وتحديد الكثافات البنائية في المناطق التجارية والمختلطة وإعطاء التوجيه الملائم للشوارع تبعا لتوجيه الأبنية وإعطاء الانفتاحية للشوارع من خلال تحديد ارتفاع فضاء الرصيف من يقف الطابق الثاني لتسهيل تمديد الخدمات وشعور المشاة بالراحة

  • اعتماد منهجية واضحة للتطوير الحضري في مركز مدينة الديوانية للمحاور والميادين والساحات المهمة وتقوم بأعدادها مديرية التخطيط العمراني وبالتعاون مع مديرية بلدية الديوانية والمجلس البلدي لقضاء الديوانية ووضع ضوابط ومحددات مرنة للتصميم الحضري من حيث ارتفاعات الأبنية وأنواع واجهاتها وانارتها.

  • اعتماد الية عمل تساهم في جلب الاستثمارات الكبيرة لأنشاء الأبنية التجارية والمختلطة المتعددة الطوابق في الأراضي التابعة لبلدية الديوانية في مواقع الأبنية المتهرئة لزيادة العائدات الحكومية

References

1 

الحاجم، مازن أحمد (إثر الهيئة الحضرية في الإحساس بالمكان)، رسالة ماجستير، جامعة بغداد، كلية الهندسة، قسم الهندسة المعمارية، 1993.

2 

القطب، اسحق، النمو والتخطيط الحضري في دول الخليج العربي، 1979.

3 

الهيتي، صبري، التخطيط الحضري، 2009.

4 

حمينة، يوسف لخضر\نوعية البيئة السكنية الحضرية للمدينة العربية بين النظرية والتطبيق (جامعة المسيلة \الجزائر

5 

عبد الاحد، اوس باسل (تباين الصور المعمارية ضمن امكانات المكان) رسالة ماجستير، جامعة بغداد، كلية الهندسة، قسم الهندسة المعمارية,2001.

6 

Arinheim, Rodolf, the Dynamic of Architectural Form. University of California press, 1977, p.9

7 

Carmona Matthew & Heath Tim & Tiesdell Steven, "public places urban spaces", Gillingham, Kent, UK Printed and bound in Great Britain, 2003

8 

Cultural and community Facility Planning Principles, Appendix2.

9 

Frey, Hildebrand/ Designing the City: Towards a more sustainable urban form – E and FN SPON – An Imprint of Routledge – First Publushed – London- 1999/ http://www.worldcatlibraries.org/wcpa/ow.html )

10 

Gehl, Jan, CREATING PLACES FOR PEOPLE, AN URBAN DESIGN PROTOCOL FOR AUSTRALIAN CITIES, 2011

11 

Greed, CLARA & Roberts Marion/ Introducing Urban design: Interventions and Responses – Addison Wesley Longman Limited- Essex CM20 2JE – First Published – England- 1998.

12 

Harris, Brinon.and Michael Batty. 1993. Locational Models. Geographical Intormrtion. and Planning Support Sysrems. Journal of Planting Educatiott tnd Research l2:184-98.

13 

Hodges, John, the Value of VIBRANT CENTERS to Towns and Cities in the Greater Research Triangle Region, Urban Land Institute – Triangle, 2011.

14 

House, Eland, By design: Urban design in the planning system: towards better practice, Department of the Environment, Transport and the Regions Publications Sale Centre, Printed in Great Britain, 2000.

15 

Lipton, Stuart, by design, Urban design in the planning system: towards better practice, 2000.

16 

Lombard, Melanie, Constructing ordinary places: Place-making in urban informal settlements in Mexico, 2014

17 

Metropolitan Planning Council, 2008.

18 

Schulz, Christian Norberg, Genius Loci, Academy Editions, London, 1980.

19 

Sheffield destination management plan for vibrant city, www.welcomesheffield.co.uk, 2012-2015

20 

Urban Design Handbook, City of Baton Rouge, Parish of East Baton Rouge, Planning Commission, 2009.

21 

YEE, BENJAMIN, NextGen Housing: WHAT MAKES A VIBRANT NEIGHBOURHOOD, 2009.

FULL TEXT

Statistics

  • Downloads 18
  • Views 631

Navigation

Refbacks



ISSN: 2518-6841